تابعنا على

42803

 

تأشيرة الحج وضّفتها السعودية لأغراضها السياسية، عبر اعتبارها “مكرمة” سعودية لسياسيين ومسؤولين عراقيين دأبوا على استجداءها من الرياض.

بغداد/وثيقه: توضح مخاطبات المسؤولين السعوديين، انهم يتعاملون مع الزعماء العراقيين، بقدر ولائهم لهم وانتماءاتهم للكتل والأحزاب السياسية التي تتلقى الدعم والمساعدة من الرياض.

كما تُظهر الوثائق أيضا ان بعض المسؤولين والموظفين العراقيين الكبار يتسابقون على نيل المكافأة السعودية، لاسيما تأشيرة الحج التي وضّفتها السعودية لأغراضها السياسية، عبر اعتبارها “مكرمة” سعودية لسياسيين ومسؤولين عراقيين دأبوا على استجداءها من الرياض.

وتشير برقية سرية وعاجلة جداً من سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق، الى رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الى برقية لرئيس الاستخبارات العامة بشأن طلب وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي الدكتور عبدالكريم علي ياسين السامرائي، استضافته لأداء فريضة الحج مع بعض أفراد عائلته، إضافة الى شقيقه سفير دولة العراق في اليمن مع بعض أفراد عائلته وطلب معاليكم مرئياتي في هذا الشأن.

ودأبت قوى سياسية عراقية على الاستقواء بالخارج عبر الحصول على دعم مالي لتعزيز نفوذها مثلما اعتمدت على مساعدات دول مجاورة، لتمرير الدعم الى مجاميع مسلحة، قامت بعمليات إرهابية في العراق.

وفي عبارة واضحة تدل على ان السعودية تربط تأشيرة الحج بالمواقف السياسية، قالت البرقية انه بالاستئناس بمرئيات سفارتي المقام السامي في عمان وصنعاء، أفادت السفارة في عمّان بأن المذكور يعتبر من “القائمة العراقية” ومن المحسوبين على نائب الرئيس طارق الهاشمي، وترى أنه قد يكون من المناسب الموافقة على طلبه بالاستضافة.

42800

تعليقات القراء