تابعنا على

10659158_377138909101705_5558481819446273024_n-519x330
اوقعني زميلي العراقي الذي حدثنا عن فضائح رجل الاعمال والسياسي العراقي فيصل الخضيري في خطأ لم اتعمده انا ولا هو عندما قال لي ان مصرف الخليج تعود ملكيته الى فيصل الخضيري والصحيح ان اسم المصرف الذي يملكه الخضيري هو دار السلام وهو من اسماء عاصمتنا الحبيبة بغداد ولهذا وحرصا للامانه الاعلامية والصحفية ومن باب تسمية الامور بمسمياتها وبعيدا عن التجني على احد اقتضى ان اقوم بالتنويه عن هذا الخطأ غير المقصود والاعتذار للجهة التي تمتلك مصرف الخليج الذي نتمنى له كل النجاح والتوفيق. ابلغني محدثي العراقي المطلع على كل الخفايا التي يقوم بها
فيصل الخضيري ان ما نشرناه عنه قد اثار غضبه المنقطع النظير وراح يتصرف بطريقة رجال الكابوي الذين دائما يضعون اصابعهم على زناد مسدساتهم ومستعدون للقتل حتى ولكان على طريق الشبه ومن دون ان يحاسبهم احد من اجل تصفية خصومهم وطي صفحات فضائحهم التي اصبحت تزكم الانوف كما ان ماقام به فيصل الخضيري يذكرنا بزمان الدكتاتورية وسياسة كتم وتكميم الافواه التي ذهبت وولت الى غير رجعة بفضل العراق الجديد الذي سيعود يوما الى وضعه الطبيعي رغم كل مايعاني منه ويمر به في هذه الظروف الحاسمة واللحظة التأريخية والمفصلية من عمره المديد بأذن الله. لقد ولى زمن
شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف من دون رحمة او وازع ضمير والاحتفال على جثة الضحية والظهور بمظهر المتأثر والحزين. ان الاعلام الحقيقي لا يمكن ان يمر على حالات من الفساد والاذلال وهضم الحقوق من دون ان يسلط الاضواء عليها ويكشفها بكل قوة وموضوعية وحيادية ويطالب بارجاع الحقوق الى اصحابها واحقاق الحق ومهما كلف ذلك من متاعب وتضحيات يمكن ان تكون اوسمة عز وفخار على صدور الصحفيين والاعلاميين الذين نذروا انفسهم من اجل الحقيقة بجانب عدم الخوف من تهديد الجبناء والضعفاء ومهزوزي الثقة بانفسهم واكلي حقوق الاخرين الذين ليس امامهم من
طريقة للنجاة بانفسهم من عقاب وعذاب الله والناس وضمائرهم ان كانت هذه الضمائر عاملة وتشتغل سوى ارجاع الحقوق الى اصحابهم مع كلمة اعتذار كبيرة وعدم العودة الى هذه الاساليب التي لن تلحق باصحابهم سوى العار والشنار وسخط الله ورسوله والمؤمنون فانا احاول في هذه الكلمات والعجالة ان اذكر من اغرتهم الدنيا باهوائها ومغرياتها ولهوها بماهو مطلوب عسى ان تنفع الذكرى لان الله سبحانه وتعالى قال ان الذكرى تنفع المؤمنين وانا على قناعة تامه ان وصف المؤمنين لاينطبق على فيصل الخضيري الذي اتمنى من الله ان يهديه الى الطريق القويم عسى ان يكون ذلك.!!!!….
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
تعليقات القراء