تابعنا على

14991945_521199968085837_655250042778976908_n

وثيقة صادرة من الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية، في وزارة الصحة ومعنونة إلى مكتب رئيس الوزراء، بشأن المشاكل التي تواجه وزارة الصحة في صيانة وتحديث أجهزة المعجلات الخطية.
وبينت الوثيقة المتكونة من ٣ صفحات، أن “أجهزة المعجلات الخطية تستخدم لمعالجة مرضى السرطان بشقيه الجذري والتلطيفي، وأن عدد المرضى الخاضعين لهذا النوع من العلاج يبلغ بحدود ٢٠٠٠ مريض سنوياً”، وأن “أجهزة المعجلات الخطية المتوفرة في مستشفى الأمل كانت تؤدي عملها باستمرار، وأنها رفعت الأعباء المالية الباهضة عن كاهل المريض، مقارنة بالعلاج خارج العراق”.
وكشفت الوثيقة عن “اعتذار شركة SIEMENS عن العرض المقدم من الوزارة لغرض فتح الاعتماد وتوقيع العقد الخاص بتحديث وصيانة الأجهزة كونها الشركة الاحتكارية، معللة ذلك بأن يكون من خلال شركة الاتقان المخول الوحيد للشركة المذكورة”.
وأشارت وزارة الصحة من خلال الوثيقة إلى أن “التعامل مع شركة الاتقان للوكالات التجارية، يتطلب استحصال موافقة وزارة التجارة، التي بينت عدم وجود معلومات عن الشركة بسبب تلف الأوليات الخاصة بها بسبب أحداث عام ٢٠٠٣
وأبلغت شركة الاتقان حسب الوثيقة، وزارة الصحة، “مراجعتها لوزارة التجارة لأكثر من مرة لأعادة تسجيل شركة SIEMENS ضمن وكالاتها التجارية، بعد منحها مهلة ما بين ستة إلى تسعة أشهر، كي تتمكن الشركة من إعادة تسجيلها لمطابقة شروط التسجيل”.
وعلى إثر ذلك طالبت وزارة الصحة، “التعاقد مع شركة الاتقان للوكالات التجارية بموجب التخويل المصدر الصادر عن الشركة الاحتكارية SIEMENS، واستثناءها من التعليمات والضوابط الصادرة بهذا الشأن، بسبب الأضرار البالغة التي لحقت بالمرضى العراقيين على المستوين الصحي والمادي، على أن تنجز الشركة إجراءاتها الخاصة بالتسجيل خلال السقف الزمني المشار إليه”.
واختتمت الوثيقة التي ذيلت بتوقيع الوزيرة، عديلة حمود، رأي وزارة الصحة المتضمن، “إمكانية استثناء الشركة من إجراءات التسجيل الخاصة بالوكالة، كون الموضوع لم يحسم، وأن الشركة بينت بعد مفاتحات عديدة أنها تحتاج إلى فترة تستغرق أكثر من ستة أشهر لغرض اكتمال الإجراءات الخاصة بعقد الوكالة بينها وبين الشركة الأم، وهذا ما يفاقم من معاناة مرضى السرطان في العراق”.
14992027_521199961419171_3215644792390315341_n

 

15085695_521199978085836_1661024739983578154_n (1)

تعليقات القراء